حسين الحسيني البيرجندي
93
غريب الحديث في بحار الأنوار
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « فخذوا نَهْجَ الخير تهتدوا » : 65 / 290 . النَّهْج : الطريق المستقيم . وقد نَهَج الأمرُ وأنهج ، إذا وَضَح ( النهاية ) . نهد : عن أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجَمَل : « عبادَ اللَّه ! انْهَدوا إلى هؤلاء القوم » : 32 / 171 . نَهَد القومُ لعدوِّهم : إذا صَمَدوا له وشَرعوا في قِتاله ( النهاية ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إذا رأيتمونا قد اجتمعنا على رجل فانْهَدوا إلينا بالسلاح » : 52 / 139 . قال الجوهري : نَهَد إلى العدوّ يَنهَد - بالفتح - : أي نهضَ ( المجلسي : 52 / 139 ) . * وعن أبي الصباح الكناني : « خَرجَتْ إليَّ وصيفةٌ ناهِد » : 46 / 248 . الناهِد : الجارية أوّل ما يرتفع ثديُها ( المجلسي : 21 / 84 ) . * ومنه في عليّ عليه السلام في غزوة ذات السلاسل : « وسبا منهم مائة وعشرين ناهداً » : 21 / 84 . نهر : عن ابن عبّاس : « لمّا أتى أبو جهل رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله انْتَهره » : 8 / 278 . نَهَرْتُهُ نَهْراً وانْتَهَرْتُهُ : زَجَرْتُهُ ( المصباح المنير ) . * ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في منكر ونكير : « فيَنْتَهِرانه ويَصيحان به ويقولانِ : مَن ربُّك ؟ » : 8 / 210 . * وعنه عليه السلام : « نَهْران مؤمنان ونهران كافران ؛ نهران كافران : نهر بَلْخ ودجلة ، والمؤمنان : نِيل مصر والفرات » : 57 / 42 . وتقدّم معنى الحديث في « أمن » . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ما أنهَرَ الدَّمَ . . . فكلوا » : 62 / 309 . الإنهار : الإسالة والصَّبُّ بكَثْرة ، شبَّه خُروج الدَّم مِنْ مَوْضِع الذَّبح بجَرْي الماء في النَّهر ( النهاية ) . نهز : عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « في العام الذي قُبض فيه عمّي الحسن وأنا يومئذٍ غلام قد ناهَزْتُ الحلم أو كِدتُ » : 37 / 45 . أي قربت من البلوغ أو كدت أن أكون بالغاً . وترديده عليه السلام إمّا للمصلحة ، أو المعنى أنّي كنت في سنّ لو كان غيري في مثله لكان الأمران فيه محتملين ؛ فإنّ بلوغهم وحلمهم ليس كسائر الناس . وعلى المشهور من تاريخهم : كان للسجّاد عليه السلام في تلك السنة إحدى عشرة سنة ، وقيل : ثلاث عشرة سنة ، ويمكن أن يكون وجهُ المصلحة في التبهيم ، الاختلافَ في سنّ البلوغ ( المجلسي : 37 / 46 ) .